Untitled 1
dantdubai.com-2 dantdubai.com-1
dantdubai.com-5
   
         سؤال وجواب حول حنة ندى ماس (اخر مشاركة : جنا بيتى - عددالردود : 21 - عددالزوار : 1409 )           »          لمسة انوثة من ندى ماس (اخر مشاركة : جنا بيتى - عددالردود : 21 - عددالزوار : 1318 )           »          عرض جديد من نــــــــــــــدى ماس 2014 (اخر مشاركة : جنا بيتى - عددالردود : 8 - عددالزوار : 354 )           »          إستفزاز المرأه بالتعدد (اخر مشاركة : ميمي شو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          قصة مضحكة مع الشيخ وسيم يوسف (اخر مشاركة : ميمي شو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ... ارتطام بالسماء ... (اخر مشاركة : عناد القاف - عددالردود : 5 - عددالزوار : 476 )           »          برنامج تنظيف النظام والتخلص من المخلفات Glary Utilities 4.10.100 فى اخر اصداراته (اخر مشاركة : داووود - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          خدودك احلى مع كورس ندى ماس (اخر مشاركة : رسمت الحب - عددالردود : 18 - عددالزوار : 1388 )           »          تطبيق المرشد الأكاديمي (اخر مشاركة : احمد افندى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          حياء المرأة بأمرين | الشيخ وسيم يوسف (اخر مشاركة : ميمي شو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »         




dantdubai.com-tyer-2 dantdubai.com-tyer-3 dantdubai.com-tyer-1
dantdubai.com-tyer-5
العودة   دانــــة دبـــــي > ~*¤ô§ô¤*~ الدانـة العامــــــة ~*¤ô§ô¤*~ > دانة الحوار العامة
أسم المستخدم
الرقم السري
dantdubai.com-tyer-4
dantdubai.com-tyer-7 dantdubai.com-tyer-8 dantdubai.com-tyer-6
أهلا وسهلا بك إلى دانــــة دبـــــي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
دانة الحوار العامة للمواضيع النقاشيه العامة
dantdubai.com-tyer-2 dantdubai.com-tyer-3 dantdubai.com-tyer-1
dantdubai.com-tyer-5 dantdubai.com-tyer-4
dantdubai.com-tyer-7 dantdubai.com-tyer-8 dantdubai.com-tyer-6
 
 
أدوات الموضوع
dantdubai.com-tyer-2 dantdubai.com-tyer-3 dantdubai.com-tyer-1
dantdubai.com-tyer-5
قديم 11-07-2003, 01:58 AM   رقم المشاركة : 1
novan2005
 
الصورة الرمزية novan2005







 
novan2005 غير متواجد حالياً

 
novan2005 will become famous soon enough


سقوط الدول وانحطاطها.. قراءة في أقوال ابن خلدون !

الحياة عبر ومواعظ!

من لم يعتبر بالحياة ودوائرها فإنه حتماً يسقط في حفرها!

الحياة مدرسة، وكثيراً ما تعيد دروسها ولكن بألوان وأشكال مختلفة، لكن اللب واحد في جوهره، ولذا فاستقراء التاريخ، ودراسة عبره أمر واجب لكن من يطلب الراشد في حاضره ومستقبله.

قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}.


وقال تعالى : {تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ}.


وقال تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ}.


ولقد وجدت أن أجود من تحدث عن أسباب سقوط الدول وانحطاطها وانهيارها، هو المؤرخ والعالم "ابن خلدون" فهو عالم وباحث بارع، ومؤرخ ضليع، ومنظر سياسي من الطراز الأول.

ولقد اعتمدت في بيان رأي "ابن خلدون" على مقدمته العظيمة في التاريخ، ومن خلال الدراسات الاجتماعية التي تناولت آراءه ومنهجه،




(سقوط الدول وانحطاطها.. قراءة في أقوال ابن خلدون )


بعد بحث طويل، وعلم غزير، وجهد وجهاد، وتجربة وطول زمان، وجد ابن خلدون أن أهم عوامل انحطاط وسقوط الدول تكمن فيما يلي:


أولاً: ضعف التأثير الديني.


{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.


فالدين يُعتبر أهم العوامل في اتحاد الناس وتصريف قضاياهم، فالناس حينما يكون تأثير الدين فيهم قويّ يجعلهم أكثر استعداداً للطاعة وللتضحية في سبيل الأهداف العامة التي من أجلها اقامة الدولة. لكن عندما يتغير هذا الطابع الديني فإن الدولة تبدأ في الضعف والهزال!

وقد بيّن "ابن خلدون" أن العرب حينما ينبذون الدين يصبحون ضعفاء في أمور السياسة، وأن الدين يعتبر عاملاً مشجعاً لاتحادهم وتفوقهم السياسي، والضعف الديني لا يقودهم فقط إلى انحطاط النفوذ السياسي، بل وأيضاً إلى الطغيان والظلم، إن ابن خلدون يعتبر الدين هو أساس العمران، وحجر الزاوية في بقاء الدولة.


وإذا كان هذا هو رأي "ابن خلدون


ثانياً: الترف.

يبيّن "ابن خلدون" أن الترف والبذخ عامل سيئ، وهو عامل يساهم في انحطاط الدول وفسادها أخلاقياً وسياسياً.

يقول "ابن خلدون" : ( فإذا تعيّن أولئك القائمون بالدولة انغمسوا في النعيم وغرقوا في بحر الترف والخصب، واستعبدوا إخوانهم من ذلك الجيل، وأنفقوا في وجوه الدولة ومذاهبها).

ثم يبيّن "ابن خلدون" أن عامل الترف والبذخ ينتج جيلاً مترفاً يحتاج في أموره إلى الخدم والحشم، ويعجز عن معالجة كبار الأمور والمهام.

يقول: ( إن أكثر المترفين يترفع عن مباشرة حاجاته أو يكون عاجزاً عنها، لما ربي عليه من خُلق التنعم والترف).


مساعدين مرتزقة.

ويبيّن "ابن خلدون" حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب.

وتقوم هذه الفئة المرتزقة "السوس" بنخر أركان الدولة، فتقوم بتخويف الحاكم من شعبه والمخلصين بزرع الشائعات والوشايات عنهم، وتقوم بتجميع مثيلاتها وتزيين صورتها عند الحاكم، فيصبح الحاكم يروى بعيونهم، ويسمع بآذانهم، فيتم بذلك عزله كلياً (روحياً – وشعبياً – وسياسياً) عن شعبه.

وإذا نجحت هذه الفئة "السوس" في خلق القطيعة والانفصال بين الحاكم والشعب، فإن الحاكم سوف يضطر لاستخدامهم والتحالف معهم ضد شعبه عندما تستفحل كراهية هذا الشعب له.

يقول "ابن خلدون" حاكياً حال هذا الحاكم : ولأجل من شعبه من السيطرة على الحكم، فهو يخص مواليه بمزيد التكرمة والإيثار، ويقسم لهم مثل ما يكثر من قومه، ويقلدهم جليل الأعمال.

و"ابن خلدون" هنا يعلن أن هذا الحال إذا ظهر في دولة ما، فإنه إعلان بتدمير الدولة وانحلالها السريع.


( روى بعض الأدباء عن انحطاط دولة بني العباس فقال أحدهم للآخر : أنهم قربوا أعداءهم تأليفا لهم، وأبعدوا أصدقاءهم وثوقا بهم، وخزنوا المال، وأهملوا الجند، وتركوا حقوق الناس، فلما وقع الأمر، وأدلهم الخطب، وثب عليهم عدوهم، وتباعد عنهم صديقهم، وصار الجند في ضعف، ولم ينفع المال لفوات الفرصة.

ويجب الحزم في مواقف أهمها: تقريب المتقدمين من جميع الأصناف سواء منهم من كان قريبا أو بعيداً، وأخذ خواطرهم، وعدم تركهم سدى وإبعادهم بزلة بسيطة لا تلحق بالدين ولا بالولاية، وأن يتألف من كان من الرعية على قدر عقله، ويجلب خيره ويدفع شره.

ثم بعد ذلك تفهم أن كل شيء له حامية ومرجع، ومرجع المسلمين وحماتهم دينهم وعلماؤهم، فالعلماء كالنجوم، زينة للسماء، وقدوة للسايرن، ورجوم للشياطين.

ثم بعد ذلك عليك النظر في أقوال الناس وأهوائهم وآرائهم، والتثبت في ذلك كما قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} فالتأني في تبين أمور الناس والتفكير فيه وعدم العجلة به يظهر الحقيقة ويحل المشكل).


رابعاً: الاستبداد من قبل الحاكم والمقربين منه.


{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً}.


يبيّن "ابن خلدون" أنه بسبب اعتماد الحاكم على الفئة المرتزقة، وبسبب انهماكه في الترف، فباستطاعة هذه الفئة التصرف بأمور الدولة كما تشاء، ونسبة قبائح الأمور للحاكم ذاته، فتسوء سمعته عند شعبه، ومع ازدياد فقر وحرمان الشعوب المطحونة، في مقابل ازدياد الترف والبذخ لهؤلاء المرتزقة، يزايد هؤلاء ويتاجرون باسم الحاكم، ويروجون بين الناس صفاته وأوصافه وأمجاده، خادعين بذلك الحاكم، ودافعين الشعوب للثورة والانتقام، وتنعكس العلاقة بين الحاكم والشعب إلى علاقة خوف وتوجس!

يقول "ابن خلدون" : يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.



خامساً: تعديات الحكم على الحياة الاقتصادية.

من يتأمل مقدمة "ابن خلدون" يجد الربط المتين بين السياسة والاقتصاد واضح جداً، حيث يجعل "ابن خلدون" العلاقة طردية بين تدهور الحياة الاقتصادية وانحطاط الدولة.

يقول "ابن خلدون" :

(إن الجباية في أول الدولة تتوزع على أهل القبيل والعصبية بمقدار غنائهم وعصبيتهم، ولأن الحاجة إليهم في تمهيد الدولة كما قلناه من قبل.

فرئيسهم في ذلك متجاف لهم عما يسمون إليه من الجباية معتاض عن ذلك بما هو يروم من الاستبداد عليهم فله عليهم عزة وله إليهم حاجة، فإذا استفحلت طبيعة الملك وحصل لصاحب الدولة الاستبداد على قومه قبض أيديهم عن الجبايات إلا ما يطير لهم بين الناس في سهمانهم، وتقل حظوظهم إذ ذاك لقلة غنائهم في الدولة بما انكبح من أعنتهم وصار الموالي والصنائع مساهمين لهم في القيام بالدولة وتمهيد الأمر، فينفرد صاحب الدولة حينئذ بالجباية أو معظمها ويحتوي على الأموال ويحتجبها للنفقات في مهمات الأحوال فتكثر ثروته وتمتلىء خزائنه ويتسع نطاق جاهه ويعتز على سائر قومه فيعظم حال حاشيته وذويه من وزير، وكاتب وحاجب ومولى وشرطي ويتسع جاههم ويقتنون الأموال ويتأثلونها.

ثم إذا أخذت الدولة في الهرم بتلاشي العصبية وفناء القبيل الماهدين للدولة احتاج صاحب الأمر حينئذ إلى الأعوان والأنصار ولكثرة الخوارج والمنازعين والثوار، وتوهم الانتقاض فصار خراجه لظهرائه وأعوانه وهم أرباب السيوف وأهل العصبيات وأنفق خزائنه وحاصله في مهمات الدولة وقلت مع ذلك الجباية لما قدمناه من كثرة العطاء والإنفاق فيقل الخراج وتشتد حاجة الدولة إلى المال فيتقلص ظل النعمة والترف عن الخواص والحجاب والكتاب بتقلص الجاه عنهم وضيق نطاقه على صاحب الدولة. ثم تشتد حاجة صاحب الدولة إلى المال وتنفق أبناء البطانة والحاشية ما تأثله آباؤهم من الأموال في غير سبيلها من إعانة صاحب الدولة ويقبلون على غير ما كان عليه آباؤهم وسلفهم من المناصحة.

ويرى صاحب الدولة أنه أحق بتلك الأموال التي اكتسبت في دولة سلفه وبجاههم فيصطلمها وينتزعها منهم لنفسه شيئاً فشيئاً وواحداً بعد واحد على نسبة رتبهم وتنكر الدولة لهم ويعود وبال ذلك على الدولة بفناء حاشيتها ورجالاتها.

وأهل الثروة والنعمة من بطانتها ويتقوض بذلك كثير من مباني المجد بعد أن يدعمه أهله ويرفعوه، وانظر ما وقع من ذلك لوزراء الدولة العباسية في بني قحطبة وبني برمك وبني سهل وبني طاهر وأمثالهم في الدولة الأموية بالأندلس عند انحلالها أيام الطوائف في بني شهيد وبني أبي عبدة وبني حديرة وبني برد وأمثالهم وكذا في الدولة التي أدركناها لعهدنا. سنة الله التي قد خلت في عباده)..


وأخيراً ..

قال تعالى {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ}

وقال تعالى {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ}.

وقال تعالى {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ}.

وقال تعالى {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}.

منقول بتصرف







رد مع اقتباس
dantdubai.com-tyer-4
dantdubai.com-tyer-7 dantdubai.com-tyer-8 dantdubai.com-tyer-6
 



dantdubai.com-tyer-2 dantdubai.com-tyer-3 dantdubai.com-tyer-1
dantdubai.com-tyer-5
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 0 والزوار 18)
 
dantdubai.com-tyer-4
dantdubai.com-tyer-7 dantdubai.com-tyer-8 dantdubai.com-tyer-6
أدوات الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة و تستطيع الرد على المواضيع
vB code is متاحة , الابتسامات متاحة
تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الأراء في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها فقط
dantdubai.com-4
dantdubai.com-9 dantdubai.com-9 dantdubai.com-8

 

عداد الزوار